السلام عليكم اليوم سأحكي لكم عن قصة حقيقية بعنوان "الطفلة التي شرحت معنى الموت قبل أن تموت و السبب مفاجئة هزت العالم" . هي الفتاة الملاك خلقت ومنذ نعومت أظافرها في العذاب الذي اخترق فوائدها الرقيق وكانت تعرف تمام المعرفة أن أجلها قريب عند الله سبحانه ,هذه الطفلة أبكت أبوها و الاطباء .. و هزت العالم كله و سوف تبكي انت الآن ! شاهد المفاجئة ( لمشاهدة القصة كاملة, يرجى الضغط على الزر شاهد الفيديو أدناه !)
أذكر بتأثر كبير مستشفى السرطان Pernambuco Cancer Hospital ، حيث بدأت بممارسة مهنتي كطبيب. بدأت في قسم الأطفال وهناك أردت أن أستمر. اختبرت الكثير من الألم لدى الأطفال مرضى السرطان، تلك الأرواح البريئة، وعندما ولد ابني، بدأت اكثر فأكثر أشعر بهذا الألم وبألم الأهل.
ولكن ذات يوم، التقيت بطفلة عمرها 11 سنة، عانت الكثير في السنتين الأخيرتين من السرطان ومن المحاولة للقضاء عليه. من الأدوية والإبر والعذاب… ومن العلاج الكيميائي. ولكني لم أرى في حياتي طفلاً لا يتعب أمام كل ذلك. رأيتها تبكي…نعم. رأيت الخوف في عينيها الصغيرتين…نعم! ولكن هذا إنساني وطبيعي.
وصلت الى المستشفى باكرا، وكانت بمفردها في الغرفة. ولا انكر أنني بكيت يومها، بعد حديثي معها. كان شعورا عميقا لا يمكن التعبير عنه سوى بالبكاء..
قالت لي… أعرف أن أمي تخرج من الغرفة لتبكي خارجاً في الخفاء… عندما أموت أخشى انها ستكون ضائعة… ولكن أنا لست خائفة من الموت… أنا لم اولد لهذه الحياة!
فسألتها: يا عزيزتي… ما هو الموت بالنسبة لك؟
قالت لي: ” أنظر، عندما نكون أطفالاً نذهب للنوم في سرير والدينا ونستيقظ في سريرنا، صحيح؟
فتذكرت أولادي، وتذكرت أن هذا ما حصل فقلت لها نعم، هذا ما يحصل حقيقة…
هكذا الأمر معي. وذات يوم سأذهب لأنام عند الله سبحانه و تعالى …
توقف دماغي عن التفكير، لم أكن أعرف ماذا أقول، لشدة ما صدمني من هذه الفتاة التي عانت وتعاني الكثير بسبب المرض المميت.
وتابعت: إنها الرغبة القوية , الحنين…
أجبتها والدموع في عيني: وما هو الحنين يا صغيرتي؟
فقالت جعل الله سبحانه وتعالى الجنّة والنّار مصائر النّاس بعد انتهاء أجل هذه الحياة الدّنيا، وانتهاء فترة الاختبار الإلهي لعباده، فمن نجح في هذا الاختبار وأدرك غاية الله في خلقه وهي عبادة الله تعالى وعدم الإشراك به شيئاً، وسخّر عمله وجهده في الحياة الدّنيا من أجل إصلاح نفسه وتهذيبها وفق المنهج الذي ارتضاه الله تعالى للنّاس، كان من الفائزين بجائزة الله لعباده المتّقين وهي الجنّة، أمّا من ابتعد عن الصّراط في الدّنيا بالإشراك بالله تعالى أو نُكران شريعته وجحود رسالاته كان من المستحقّين لعذاب الله وهو نار جهنّم.

اليوم، عن عمر 53 سنة، أتحدى ان يجد أحدهم هكذا تعريف لهذه الكلمة
الملاك الصغير رحل! ولكنها علمتني درسا للحياة، كان لها التأثير الكبير على حياتي، علمتني الكثير في التعاطي مع مرضي، وعلمتني الكثير عن إعادة النظر في إصلاح نفسي وتهذيبها وفق منهج الذي يرتضاه الله تعالى.
شكرا لك أيها الملاك، شكرا على الدرس الذي علمتني إياه! شكراً على المساعدة! شكراً على كلامك الرائع !!!
وصلت الى المستشفى باكرا، وكانت بمفردها في الغرفة. ولا انكر أنني بكيت يومها، بعد حديثي معها. كان شعورا عميقا لا يمكن التعبير عنه سوى بالبكاء..
قالت لي… أعرف أن أمي تخرج من الغرفة لتبكي خارجاً في الخفاء… عندما أموت أخشى انها ستكون ضائعة… ولكن أنا لست خائفة من الموت… أنا لم اولد لهذه الحياة!
فسألتها: يا عزيزتي… ما هو الموت بالنسبة لك؟
قالت لي: ” أنظر، عندما نكون أطفالاً نذهب للنوم في سرير والدينا ونستيقظ في سريرنا، صحيح؟
فتذكرت أولادي، وتذكرت أن هذا ما حصل فقلت لها نعم، هذا ما يحصل حقيقة…
هكذا الأمر معي. وذات يوم سأذهب لأنام عند الله سبحانه و تعالى …
توقف دماغي عن التفكير، لم أكن أعرف ماذا أقول، لشدة ما صدمني من هذه الفتاة التي عانت وتعاني الكثير بسبب المرض المميت.
وتابعت: إنها الرغبة القوية , الحنين…
أجبتها والدموع في عيني: وما هو الحنين يا صغيرتي؟
فقالت جعل الله سبحانه وتعالى الجنّة والنّار مصائر النّاس بعد انتهاء أجل هذه الحياة الدّنيا، وانتهاء فترة الاختبار الإلهي لعباده، فمن نجح في هذا الاختبار وأدرك غاية الله في خلقه وهي عبادة الله تعالى وعدم الإشراك به شيئاً، وسخّر عمله وجهده في الحياة الدّنيا من أجل إصلاح نفسه وتهذيبها وفق المنهج الذي ارتضاه الله تعالى للنّاس، كان من الفائزين بجائزة الله لعباده المتّقين وهي الجنّة، أمّا من ابتعد عن الصّراط في الدّنيا بالإشراك بالله تعالى أو نُكران شريعته وجحود رسالاته كان من المستحقّين لعذاب الله وهو نار جهنّم.

اليوم، عن عمر 53 سنة، أتحدى ان يجد أحدهم هكذا تعريف لهذه الكلمة
الملاك الصغير رحل! ولكنها علمتني درسا للحياة، كان لها التأثير الكبير على حياتي، علمتني الكثير في التعاطي مع مرضي، وعلمتني الكثير عن إعادة النظر في إصلاح نفسي وتهذيبها وفق منهج الذي يرتضاه الله تعالى.
شكرا لك أيها الملاك، شكرا على الدرس الذي علمتني إياه! شكراً على المساعدة! شكراً على كلامك الرائع !!!
ملاحظة: للتوضيح…الصورة ليست بالفعل الفتاة التي توفيت لأنه لم تكن هناك صورة متوفرة للنشر.